العلامة المجلسي

61

بحار الأنوار

النبي صلى الله عليه وآله : يكون لبني العباس رايتان مركزهما كفر وأعلاهما ضلالة ، إن أدركتها يا ثوبان فلا تستظل بظلهما ( 1 ) . أبي بن كعب : أول الرايات السود نصر وأوسطها غدر وآخرها كفر ، فمن أعانهم كان كمن أعان فرعون على موسى . تاريخ بغداد قال أبو هريرة : قال النبي صلى الله عليه وآله : إذا أقبلت الرايات السود من قبل المشرق فإن أولها فتنة وأوسطها هرج وآخرها ضلالة . أخبار دمشق عن النبي صلى الله عليه وآله : أبو أمامة في خبر : أولها منشور وآخرها مثبور ( 2 ) . تاريخ الطبري : إن إبراهيم الامام أنفذ إلى أبي مسلم لواء النصرة وظل السحاب ، وكان أبيض طوله أربعة عشر ذراعا ، مكتوب عليها بالحبر " اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ( 3 ) " فأمر أبو مسلم غلامه أرقم أن يتحول بكل لون من الثياب ، فلما لبس السواد قال : معه هيبة ، فاختاره خلافا لبني أمية وهيبة للناظر ، وكانوا يقولون : هذا السواد حداد ( 4 ) آل محمد صلى الله عليه وآله وشهداء كربلاء وزيد ويحيى . خاتمه عليه السلام : سلمان الفارسي عن النبي صلى الله عليه وآله قال : يا علي تختم بالعقيق تكن من المقربين ، قال : يا رسول الله وما المقربون ؟ قال : جبرائيل وميكائيل ، قال : فبم أتختم يا رسول الله ؟ قال بالعقيق الأحمر . ابن عباس وصعصعة وعائشة أنه هبط جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا محمد ربي يقرؤك السلام ويقول لك : البس خاتمك بيمينك ، واجعل فصه عقيقا ، وقل لابن عمك : يلبس خاتمه بيمينه ويجعل فصه عقيقا ، فقال علي : يا رسول الله وما العقيق ؟ قال : العقيق جبل في اليمن . والخبر مذكور في فضل الميثاق .

--> ( 1 ) في المصدر : بظلها . ( 2 ) أي ملعون ومطرود . ( 3 ) سورة الحج : 39 . ( 4 ) الحداد - بالكسر - : ثياب المأتم السود .